هل قلق العرب من إيران في محله…؟؟؟ ( كتابة دنيس روس)

version4_إيران ودول العرب

هل قلق العرب من إيران في محله…؟؟؟ ( كتابة دنيس روس)

دنيس روس

لا يربط بين الولايات المتحدة والسعودية حلف، بل تربط بينهما علاقة شراكة قوامها التقاء مصالح ورؤية مشتركة إلى الأخطار. فحلفاء اميركا يشاركونها قيمها وليس مصالحها فحسب. وفي الحرب الباردة، الموقف من الشيوعية جسور التقارب بين البلدين (…) ولم يخف واشنطن ان السعودية قوة استقرار اقليمي، وأنها مصدر نفط مستقر وثابت.

ولا شك في أن القيم الاميركية غير مشتركة مع هذه المنطقة من العالم. ومنذ هجمات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر)، وبروز «داعش»، تدور مناقشات المسؤولين الاميركيين على قطع تمويل مدارس سلفية متطرفة. وتسعى الرياض إلى اجتثاث مؤيدي تنظيم «داعش». ويسلط النزاع في سورية واليمن وقطع العلاقات بين السعودية وإيران الضوء على الإيرانيين وميليشياتهم التي تخوض حروباً بالوكالة عنهم. فهم مصدر الخطر الأبرز. وإثر الاتفاق الاميركي مع إيران، تجبه دول عربية تحديات الخطر الإيراني. وترى السعودية ان إدارة أوباما لا ترغب في جبه الإيرانيين، وتنظر بعين القلق إلى استغلال إيران ارتخاء قبضة العقوبات (للنفخ في الحرب بالوكالة)…

إدارة أوباما لا ترغب في تفاقم النزاع السني – الشيعي في المنطقة. ولكن هل تقف دول سنية وراء هذا التفاقم؟ أم هي إيران في سورية والعراق والبحرين واليمن؟ وهل تتوسل طهران رفع العقوبات لتعزيز مستوى دعم أذرع حروبها بالوكالة؟ الكل في المنطقة ينتظر رد أميركا على ما يجري. واليوم يمر الشرق الأوسط في مرحلة حساسة. والابتعاد عن الدول العربية قد يحمل الإيرانيين على حسبان ان اميركا لن تحاسبهم على انتهاك الاتفاق النووي ولا على سلوكهم الاقليمي. ودفاع اميركا عن أمن الدول السنّية وثيق الارتباط بالامتناع عن إذكاء النزاعات عوض الاحتواء والحل.

 نقلاً عن الحياة

 

أضف تعليق

عدد التعليقات

شاهد أيضاً

عشائر مدينة الطب.. بقلم علي حسين*

عندما تُقسِّم البلدان إلى قبائل وطوائف، فإنك بالتاكيد تصرّ على أنّ هذه البلاد ليست دولة مؤسسات، ولا وطناً، لكن ماذا عن الذين يريدون أن يفرضوا قناعاتهم الطائفية على شعب بأكمله؟ الجواب ربما نجده عند مدير مدينة الطب الذي كان مرحبا باجراء اول عملية " عراضة " ناجحة في مستشفاه ..!!