
الحدود الفاصلة في (الفضاءين السياسي والأمني) لدول المنطقة، والمحروسة (بخطوط حمراء) لا تقبل الإزاحة بحكم توازن الضغوط والعلاقات والمصالح.. تعرض بعضها في الحرب الأخيرة وأقصد (الخطوط الحمراء) الى الإنهيار أو التحرّك والضرر، ويبدو أن تلك الخطوط قد فقدت حصانتها وضمانات ثباتها، وذلك يعني استراتيجيا أن الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة أصبح واقعا تحت التهديد والخطر، وهذا الوضع القلق يحتاج الى إعادة ترميم وصياغة وبناء ثقة وضمانات تتجاوز نتائج الحرب التي عصفت بالمنطقة ودولها..
*خبير في شؤون الأمن والدفاع

المستشار ضياء الوكيل