
في التاريخ الخبرة والعِبرة،وذلك لمن يتعظ ويتّقي،ويدرك الدرس، والتاريخ غالبا ما يعيد نفسه لأن معظم الناس لا يصغون إليه،فما أعجز الإنسان عن أن يتعلم ويتدبّر ويتعظ،إنّه ظالمٌ لنفسهِ، جاهلٌ متكبّرٌ مغرور..
حكمة: عندما نُفي نابليون الى (جزيرة سانت هيلينا) بعد هزيمته في(معركة واترلو) كتب في مذكراته يقول(لا أحد سواي مسؤول عن هزيمتي، لقد كنت أعظم عدوٍّ لنفسي).. وذلك اعتراف متأخر،وبعد فوات الأوان،فقد تحملت فرنسا وجيوشها وأوربا ثمن أخطائه وتهوره وسوء تقديره..(تسعة أعشار الحكمة أن تكون حكيما في الوقت المناسب)..
*مستشار وناطق رسمي سابق

المستشار ضياء الوكيل