(ضيّعني صغيرا،وحمّلني دَمَهُ كبيرا)..بقلم ضياء الوكيل*

يولد العراقي وفي ذمّته أموال وديون لم يقترضها، وأزمات، وملفات مفخخة، وتبديد للثروات، لم يكن طرفا في لعبتها، ولكن عليه تسديد فواتيرها، وما يترتب عليها من تداعيات وأعباء، فهي ميراثٌ عقيمٌ ومجحف، لسياسات فاشلة، وخطايا لا تغتفر، تدفع ثمنها الطفولة المظلومة، والإنسان المقهور، والحقّ المهدور، عندما قتل والد الشاعر (إمرؤ القيس) وبلغه الأمر قال: (رحم الله أبي، ضيعني صغيرا، وحمّلني دمه كبيرا)..

*مستشار وناطق رسمي سابق

شاهد أيضاً

كمائن السياسة.. بقلم ضياء الوكيل*

على العراق أن يكون واعيا لمخاطر اللعبة الإستراتيجية في المنطقة، وأن يتعاطى بحذر مع حقائق ومستجدات الجغرافية السياسية والعسكرية في البيئة الإقليمية، ومع المتغيرات والضغوط والتهديدات المحدقة بأمنه، ومصالح شعبه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.