فَرْقُ تَوْقِيتْ..!! بقلم ضياء الوكيل*

سَاعَةُ اَلْعِرَاقِ لَا تُضْبَطُ عَلَى تَوْقِيتٍ وَاحِد، وَمَوْهِبَةُ تَسْيِيرِ اَلتَّارِيخِ لَيْسَتْ ملْكًا دَائِمًا لِأَحَد، وَقِطَار اَلْعَصْرِ وَالْمُسْتَقْبَلِ لَنْ يَنْتَظِرَ اَلْعَالِقِينَ فِي أَفْخَاخِ اَلْمَاضِي، وَمَنْ يُوَاجِهُ حَرَكَةَ اَلتَّارِيخِ أَوْ يُحَاوِلُ تَعْطِيلهَا، فَأَنَّهُ يَتَحَدَّى قَوَانِينَ اَلطَّبِيعَة، وَلَدَيْهِ فَرْقُ تَوْقِيت لَكِنَّهُ قَاتِل ..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام والدفاع وقيادة العمليات

شاهد أيضاً

العدلُ أساسُ المُلكْ..بقلم ضياء الوكيل

حكمة القوّة في الإحتكام إلى القانون، وخطيئة القوّة في اللجوء إلى العنف والسلاح، وإن كان القانون مفتاح العدالة والسلام، فالعنف قاطرةُ الحروبِ والفِتَنْ، والعدلُ أساسُ الملك..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.