حكمة القوّة في سلطة القانون، وعنف القوّة في اللجوء الى السلاح، وخطيئة القوّة في التهوّر والاستبداد، وإن كانت الحكمة لغة العقل، ومفتاح الأمن والبناء والحضارة، فإنّ العنف قاطرة الحروب والخرابِ والفِتَنْ..
الشعارات التي ترهق الإنسان وحياته، وتزيد من همومه ومعاناته، ولا تراعي الفقراء والمستضعفين، ليست إلا أكاذيب وخداع، ومزايدات تعبوية عقيمة وقديمة، ودليل أزمة وافلاس وفشل وتخبط..