نتائج المعارك الكبرى لا تحددها ترسانة الطرف الأقوى، إنّما حجم المقاومة التي يبديها الطرف الأضعف، والضعف والقوّة هما أدوات توصيف وليس تقييم، والأمر يحتكم لعوامل أكثر تعقيدا مما يبدو..
على العراق أن يكون واعيا لمخاطر اللعبة الإستراتيجية في المنطقة، وأن يتعاطى بحذر مع حقائق ومستجدات الجغرافية السياسية والعسكرية في البيئة الإقليمية، ومع المتغيرات والضغوط والتهديدات المحدقة بأمنه، ومصالح شعبه..