إذا كان التاريخ عقلاني في جوهره كما يقول (هيجل)، فلا مكان للمصادفة فيه.. لأنها ليست من أعمال العقل، وما يجري في محافظة ديالى يخضع لهذا القياس وأحكامه، وعوارض الفرضيات فيه..
الشعارات التي ترهق الإنسان وحياته، وتزيد من همومه ومعاناته، ولا تراعي الفقراء والمستضعفين، ليست إلا أكاذيب وخداع، ومزايدات تعبوية عقيمة وقديمة، ودليل أزمة وافلاس وفشل وتخبط..