إذا كان التاريخ عقلاني في جوهره كما يقول (هيجل)، فلا مكان للمصادفة فيه.. لأنها ليست من أعمال العقل، وما يجري في محافظة ديالى يخضع لهذا القياس وأحكامه، وعوارض الفرضيات فيه..
على العراق أن يكون واعيا لمخاطر اللعبة الإستراتيجية في المنطقة، وأن يتعاطى بحذر مع حقائق ومستجدات الجغرافية السياسية والعسكرية في البيئة الإقليمية، ومع المتغيرات والضغوط والتهديدات المحدقة بأمنه، ومصالح شعبه..