حروب السيطرة.. بقلم ضياء الوكيل*

لم تعد الفتنة (عود ثقاب) ويرمى بكومة من الحطب اليابس، بل أصبحت علم وهندسة واستثمار في صناعة الخراب والفساد والموت، وتستطيع الفتنة أن تخطف الأبصار في شكلها، وتضلل العقول في الجوهر، وأن تحيل ما هو (سراب) في حكم العقل، الى ما يشبه (اليقين) في نظر الأغرار والمغفّلين، وقد تصيب البعض بعمى مؤقت وقطيعة مع حقائق  التاريخ وحركة الزمن، إنّها أحد أخطر الأسلحة في حروب الوعي والسيطرة على العقول، اللهم جنبنا وبلدنا شرّ الفتن ما ظهر منها وما بطن..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع..

شاهد أيضاً

كمائن السياسة.. بقلم ضياء الوكيل*

على العراق أن يكون واعيا لمخاطر اللعبة الإستراتيجية في المنطقة، وأن يتعاطى بحذر مع حقائق ومستجدات الجغرافية السياسية والعسكرية في البيئة الإقليمية، ومع المتغيرات والضغوط والتهديدات المحدقة بأمنه، ومصالح شعبه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.