حروب السيطرة.. بقلم ضياء الوكيل*

لم تعد الفتنة (عود ثقاب) ويرمى بكومة من الحطب اليابس، بل أصبحت علم وهندسة واستثمار في صناعة الخراب والفساد والموت، وتستطيع الفتنة أن تخطف الأبصار في شكلها، وتضلل العقول في الجوهر، وأن تحيل ما هو (سراب) في حكم العقل، الى ما يشبه (اليقين) في نظر الأغرار والمغفّلين، وقد تصيب البعض بعمى مؤقت وقطيعة مع حقائق  التاريخ وحركة الزمن، إنّها أحد أخطر الأسلحة في حروب الوعي والسيطرة على العقول، اللهم جنبنا وبلدنا شرّ الفتن ما ظهر منها وما بطن..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع..

شاهد أيضاً

Dead Angles..بقلم ضياء الوكيل*

الشعارات التي ترهق الإنسان وحياته، وتزيد من همومه ومعاناته، ولا تراعي الفقراء والمستضعفين، ليست إلا أكاذيب وخداع، ومزايدات تعبوية عقيمة وقديمة، ودليل أزمة وافلاس وفشل وتخبط..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *