كلاهما مسؤول.. بقلم ضياء الوكيل*

لا يمكن النظر الى الخروقات الأمنية الأخيرة بمعزلٍ عن الوضع السياسي المتصدّع، كلاهما مسؤول..(الأمن والسياسة)، وإن كان التدهور الأمني نتيجة، فإنّ الانقسام والصراع وغياب الحكمة السياسية هو السبب الذي أوصل الأمور الى هذه النقطة الحرجه، وأخطاء السياسة لا تعالجها اتجاهات التعبئة..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع(2012-2013)

شاهد أيضاً

كمائن السياسة.. بقلم ضياء الوكيل*

على العراق أن يكون واعيا لمخاطر اللعبة الإستراتيجية في المنطقة، وأن يتعاطى بحذر مع حقائق ومستجدات الجغرافية السياسية والعسكرية في البيئة الإقليمية، ومع المتغيرات والضغوط والتهديدات المحدقة بأمنه، ومصالح شعبه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.