حكمةُ القوّةِ في الاحتكامِ الى القانون، وعنفُ القوّةِ في اللجوءِ الى السلاح، وخطيئةُ القوّة في المغامرةِ وسوءِ التقدير، وإن كانت (الحكمة ضالّة المؤمن)، فأنّ الحقَّ هو القوّة، وأنّ العنفَ قاطرةَ الحروب، وقابلةَ الفوضى والخراب..
حكمة القوّة في الإحتكام إلى القانون، وخطيئة القوّة في اللجوء إلى العنف والسلاح، وإن كان القانون مفتاح العدالة والسلام، فالعنف قاطرةُ الحروبِ والفِتَنْ، والعدلُ أساسُ الملك..