بعد دخول المسيّرات المفخخة على خط الهجمات ضد الأمريكان والتحالف الدولي ووصولها لمدينة أربيل، توسّعت رقعة الشطرنج وأصبحت على مقاس الخريطة العراقية، وبانتظار النَقْلَة القادمة، لا يمكن التكهن بمسار الأحداث أو ضبطها على توقيت محدد…
على العراق أن يكون واعيا لمخاطر اللعبة الإستراتيجية في المنطقة، وأن يتعاطى بحذر مع حقائق ومستجدات الجغرافية السياسية والعسكرية في البيئة الإقليمية، ومع المتغيرات والضغوط والتهديدات المحدقة بأمنه، ومصالح شعبه..