غير حاسمة.. بقلم ضياء الوكيل*

جولات الحوار والتفاوض الحالية والمرتقبة، بين واشنطن وبغداد حول التواجد العسكري الأمريكي في العراق وجدولة الإنسحاب، ستبقى وحتّى موعد الأنتخابات المقبلة، لقاءات تمهيدية لا تتعدى من (وجهة نظري) تبادل الآراء، وجس النبض، وتحديد الأولويات في (جدول الأعمال للمفاوضات القادمة، والذي قد يتضمن عرضا أمريكيا لاستئجار بعض القواعد في العراق)، وذلك احتمال لا يمكن القطع به في الوقت الحاضر، ويترك لما ستتمخض عنه الظروف والمستجدات في المنطقة، واعتقد أنّ المفاوضات والحوارات الجادة ستبدأ بعد ولادة حكومة عراقية جديدة من رحم الإنتخابات المنتظرة، حكومة قادرة على خوض مفاوضات معقدة ومصيرية وقد تكون طويلة، والتعامل مع نتائجها بما فيها إحتمالية إبرام اتفاق استراتيجي على مستوى عالي من الأهمية السياسية والتاريخية، ولهذا السبب مع (عوامل أخرى) فأن أيّة مفاوضات لن تكون حاسمة ومنتجة قبل ذلك التاريخ…

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع وعمليات بغداد(2012-2013)

شاهد أيضاً

غير المتوقع يحدثُ دائماً.. بقلم ضياء الوكيل*

معادلات ميدانية فرضت نفسها في التعامل مع ملف الكاتيوشا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.