نافذة على العام الجديد.. بقلم ضياء الوكيل

سنةٌ أخرى تفرُّ هاربةً من جحيم الوباء والأزمات، والزمن المُر.. ولا أدري هل نحصي الخسائر أم نلملم شتاتَ الروح والجروح والمآسي..؟؟ ومن يعوّضنا سنوات الضياع والألم والمرارة، ويوقف الإنحدار المريع..؟؟ من يمنحنا الطمأنينة والسلام والأمل..؟؟ من يضمن لأبنائنا وأحفادنا خبزا وعدلا وكرامة..؟؟ من يحجز للعراق مقعدا في قطار العصر والمستقبل..؟؟من ومن ومن..؟؟ أسئلة موجعة تلفظ أنفاسها مع السنة المتوارية.. وأمنيات مؤجلة تبحث عن فرصة قد تطل في ثنايا العام الجديد.. وقد علمتني الحياة أن إشتداد الأزمة يؤذن باقتراب الفرج، وأن المخاض والألم يسبقان الولادة.. (وأزرق الفجر يأتي قبلَ أبيضهِ) كما يقول البحتري.. ورغم الأجواء الملبدة بالخيبات والألم والمرارة، لا زالت هناك فسحة من الضوء والتفاؤل تدعونا لفتح نافذة للأمل على العام الجديد لعله يكون أقل إيلاما من سابقيه وربما يتحقق الحلم بحياة كريمة نستحقها أسوةً بشعوب المعمورة .. نأمل ذلك ونتمناه للجميع..

شاهد أيضاً

حتّى لا ينقطع سبيل المعروف.. بقلم ضياء الوكيل

ما زال في مجتمعنا الكثير من أهل الخير والطيبه والضمير الحي (والحظ والبخت)، والدنيا لا تخلو من الأخيار، ولكن من يتمسك بهذه القيم والأخلاق في هذا الزمن الرديء، كالقابظ على جمرةٍ من نار..!!؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.