فواتير الماء والكهرباء.. بقلم ضياء الوكيل

وصلت بيوت المواطنين خلال الايام الماضية فواتير تتضمن ( ديون وأجور) الماء والكهرباء، تطالب بتسديدها إلى الدولة، ولا اعتراض على ذلك، ولكن من حقّ المواطن أن يتساءل: هل أرسلت فواتير مشابهة الى (شركات الهاتف النقّال) تطالبهم بتسديد ديونهم المستحقة للدولة العراقية، والبالغة مئات الملايين من الدولارات، والعراق بأمس الحاجة لها، أم أن قرار تأجيلها ما زال ساري المفعول، هذا نموذج من ملفات كثيرة تثير العديد من علامات الإستفهام، وتحتاج الى إجابات واضحة وصريحة، وليتذكر أصحاب الشأن والقرار.. أن ميزان العدالة له كفتان، فلا تدعوه يميل أكثر، فالعدل أساس الملك ..

شاهد أيضاً

Dead Angles.. بقلم ضياء الوكيل*

بناء الفعل للمجهول بدعة سياسية هدفها التملص من استحقاق الموقف، ومنحدر سياسي وأمني بالغ الوعورة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.