الصيّحه.. بقلم ضياء الوكيل

إن تذكرون الله في صلواتكم.. 

إن تخافوهُ حقّاً، أو تتّقوا…

أبعدوا الشهداء عن بازاركم..

(إنّي أخافُ عليكم أن تلتقوا…)*

*الشطر الأخير مقتبس من قصيدة للمعرّي

شاهد أيضاً

أوكسجين.. بقلم ضياء الوكيل

رأيت أحدهم يصيح، بصوت ذبيح، هل من معين، هذا والدي يحتضر، تعصرهُ الحمّى، ويطحنه الأنين، فمن ذا ينفخ الأنفاسَ في الصدر الطعين، وقد غاب الأوكسجين، ولا ندري، هل شربته الأرض، أم أكله الدود.. يا ثمود؟؟..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.