نقطة تصادم وتوتر إقليمي.. بقلم ضياء الوكيل

تدرك أمريكا وأطراف الصراع في المنطقة الأهمية الإستراتيجية والعسكرية والإقتصادية لمنفذ القائم الحدودي، الذي تحوّل إلى نقطة تصادم وتوتر إقليمي بين اللاعبين الكبار والدليل أن واشنطن كانت قد اعترضت على إعادة فتحه مع سوريا لأنه على ما أعتقد (يتعارض مع إستراتيجيتها الهادفة إلى إعادة صياغة توازنات القوى وتنظيم المسرح الإستراتيجي في الشرق الأوسط..!!)، في حين تجاوز القرار السياسي العراقي تلك الإعتراضات وافتتح المنفذ أمام التجارة والمسافرين في نهاية شهر أيلول من العام الماضي، ويبدو أن ذلك القرار قد أغاظ الإدارة الأمريكية التي تعمل على رفع كلفة تشغيل المعبر بتصنيفه ضمن الخطوط الحمراء وإخضاعه لمقاربة (المطرقة) ووضعه ومحيطه الجغرافي على قائمة الإستهداف الجوي..

شاهد أيضاً

في الأمن الغذائي والإقتصادي..بقلم ضياء الوكيل*

بيض المائدة مفردة رئيسية في السلة الغذائية العراقية، ويدخل في صميم الأمن الغذائي والاقتصادي والوطني في العراق، وقرار وقف استيراد البيض يغلق باب المنافسة في الأسواق، ويفتح أبواب المضاربة والاحتكار والجشع، في غياب آليات قادرة على حماية المستهلك والسيطرة على الأسعار، ندعو الجهات المعنية إلى إعادة النظر بهذا القرار الذي يربك الأسواق ويلامس بالخطر قوت الفقراء وأصحاب الدخل المحدود..