حرب الحلول.. بقلم ضياء الوكيل

كل الأفرقاء في المنطقة لا يرغبون في الإنخراط بنزاع مسلح ويتجنبون المزيد من التصعيد وهذه قواعد اللعبة الحالية والكل حريص على التقيد ببنودها ويبحث عن وسيلة للخروج من المأزق الذي انحدرت اليه الأزمة.. أما آستهداف الناقلات والخواصر الرخوة فهي صفحة من حرب الحلول واشتدي يا أزمة تنفرجي…

شاهد أيضاً

كمائن السياسة.. بقلم ضياء الوكيل*

على العراق أن يكون واعيا لمخاطر اللعبة الإستراتيجية في المنطقة، وأن يتعاطى بحذر مع حقائق ومستجدات الجغرافية السياسية والعسكرية في البيئة الإقليمية، ومع المتغيرات والضغوط والتهديدات المحدقة بأمنه، ومصالح شعبه..