بارزاني يصف لقاءه بأوباما وبايدن بـ”الناجح جداً”

 واشنطن – الأناضول- MAY 6, 2015  / عن موقع صحيفة رأي اليوم الألكترونية/ وصف رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني لقاءه بالرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن بأنه كان “ناجحاً جدا”. وأشاد بارزاني، في الوقت نفسه، بـ”دعم” الولايات المتحدة لبلاده و”شجاعة” قوات إقليم شمال العراق (البيشمركة) في التصدي لداعش. وقال بارزاني مساء الثلاثاء، خلال حفل أقيم على شرفه في غرفة التجارة الأمريكية بواشنطن “أريد إيصال هذه الرسالة إلى شعب كردستان: لقاؤنا في البيت الأبيض كان ناجحاً جداً”، دون بيان لطبيعة هذا النجاح. وأشارت وسائل إعلام أمريكية إلى أن زيارة بارزاني لواشنطن تتطلع إلى الضغط على البيت الأبيض للاعتراف بحق الأكراد في تقرير المصير والاستقلال عن الحكومة المركزية في بغداد، وإلى دفعهم إلى تسليح قواتهم بشكل مباشر ومنفصل عن الحكومة المركزية. وصوّت البرلمان العراقي، السبت الماضي، لصالح رفض مشروع قانون أمريكي بتسليح السنة والأكراد كـ”قوتين منفصلتين” دون الرجوع للحكومة الاتحادية في بغداد، في جلسة انسحب منها نواب الكتل السنية والكردية.ويتضمن مشروع القانون الخاص بميزانية 2016 لوزارة الدفاع الأمريكية الذي قدمه رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي، ماك ثورنبيري، منح 25% من قيمة الميزانية المقترح تقديمها للعراق (715 مليون دولار) للأكراد وسنة العراق مباشرة وبشكل منفصل عن الحكومة العراقية المركزية.

barazani-bayden66

ويوصي المشروع بالتعامل مع قوات إقليم شمال العراق (البيشمركة) والفصائل السنية المسلحة في العراق كقوتين منفصلتين من أجل “توازن القوى” أمام الكمّ الكبير من الجماعات المسلحة الشيعية، بينما يشترط أن يحبس وزيري الدفاع والخارجية الأمريكيين نسبة 75% من الميزانية لحين التأكد من التزام الحكومة العراقية المركزية بشروط المصلحة الوطنية.

وترفض الإدارة الامريكية التعامل مع إقليم شمال العراق كقوة مستقلة وتفضل التعامل معه على أساس انه أقليم تابع للعراق وتصر على تسليحه عبر الحكومة المركزية في بغداد.

بارزاني الذي كان يتحدث بلغته الكردية فيما قام وزير خارجية الإقليم فلاح مصطفى بكر بالترجمة عنه إلى الإنجليزية أضاف قائلاً “صحيح أن كردستان واجهت الكثير من التحديات خاصة في مواجهة أكثر التنظيمات الإرهابية ضراوة الذي يعرف بداعش، إلا أنه وبفضل دعم التحالف استطاعت قوات البيشمركة تغيير الوضع على الأرض”. وتابع “المبادرة الآن في أيدي البيشمركة، تمكنا من تطهير أكثر من 20 ألف كيلومتر مربع (من داعش)، لقد تمكن البيشمركة من تحطيم أسطورة داعش كقوة لا تقهر”. وعطف بارزاني على قضية إيواء إقليمه لأكثر من 1.5 مليون لاجئ بالقول “أريد طمأنتكم إلى أن كردستان ستبقى ملاذاً آمناً لكل أولئك الذين يفرون من العنف، سوف تبقى مناراً للجميع وأرض التسامح بغض النظر عن الانتماء الوطني أو العرقي أو الديني”. ودعا بارزاني خلال الحفل رجال الاعمال الأمريكيين وشركاتهم إلى الاستثمار داخل الإقليم. وبدأ بارزاني، الأحد الماضي، زيارة إلى واشنطن، تستغرق أسبوعا، يلتقي خلالها عدداً من قيادات الحكومة الأمريكية، والكونغرس الأمريكي.

 

 

 

أضف تعليق

عدد التعليقات

شاهد أيضاً

عشائر مدينة الطب.. بقلم علي حسين*

عندما تُقسِّم البلدان إلى قبائل وطوائف، فإنك بالتاكيد تصرّ على أنّ هذه البلاد ليست دولة مؤسسات، ولا وطناً، لكن ماذا عن الذين يريدون أن يفرضوا قناعاتهم الطائفية على شعب بأكمله؟ الجواب ربما نجده عند مدير مدينة الطب الذي كان مرحبا باجراء اول عملية " عراضة " ناجحة في مستشفاه ..!!