المشهد الأخير في معركة الموصل… حين تنقلب فرضية الزمن والكلفة..

  في مرحلة الحسم النهائي لمعركة الساحل الأيمن للموصل فأن الفرضيات والمعادلات والحسابات العسكرية تنقلب وتسقط في لهيب وتطورات الميدان ويصبح الزمن هو الجنرال الأشد خطورة والمتحكم في مسار الأحداث فلا يزال يدفع محركات (الكلفة) باتجاه تصاعدي حتى تضع الحرب أوزارها وينجلي الموقف وهذا يعني أن الفاتورة ستكون باهظة الثمن على الصعيدين المادي والبشري على مدى الساعة وأجزائها…

شاهد أيضاً

Dead Angles.. بقلم ضياء الوكيل*

ذخيرة الخطاب الطائفي المأزوم قابلة للإنفجار في الإتجاهين، ومن يتقن التفكيك واللعب بالمحظورات في زمن الفتنة، قد لا يستطيع التركيب في لحظة الحقيقة والحسم..