في مرمى الإعلام…
حصر المنجز العسكري (بالساحل الأيسر) رغم أهميته تحجيم للنصر الكبير الذي حققته القوات العراقية البطلة لأن المتحقق على الأرض أكبرمن ذلك بكثير ويشمل اضافة لأحياء الساحل الستين ( سهل نينوى بالكامل+ مدن/ تلكيف،الشلالات ، بعشيقة، برطلة، بخديدا، النمرود وعشرات القرى والمناطق وشبكات طرق التمويل والإمداد لداعش الذي خسر جناحه الأيسر ورئته الآمنة ويكاد يختنق الآن في الساحل الأيمن.. أما نهر دجله فتحول من شريان إمداد بديل ومتنفس لداعش الى مياهٍ ملتهبة ومنطقة حرام وميدان قتل وقتال).. والأصح عملياتيا وجغرافيا واعتباريا مصطلح ( تحرير الجبهة الشرقية لمحافظة نينوى)..
تحية لقواتنا الباسلة والمجد للشهداء والشفاء للجرحى بأذن الله تعالى…
(الصورة من لقاء اليوم الثلاثاء 24/1/2017 مع سكاي نيوز عربية)
شاهد أيضاً
كتاب قيّم، وعرض رائع..بقلم ضياء الوكيل
محاولة جادة سعى فيها المقدادي، ولو بشكل غير مباشر، إلى إعادة التوازن، وتصحيح الخلل في الخريطة الثقافية المعاصرة، والتي تعاني من التعثّر والتراجع والجمود، كتاب قيّم، وعرض رائع، كلاهما يستحق الإشادة والإعجاب والتقدير..