في صفقة هي الأكبر منذ سقوط السوفييت.. روسيا تمد مصر بـ 46 مقاتلة ميج 29 …

ميغ 29 الروسية 2

قال موقع “موسكو تايمز” الروسي، الإثنين، إن مصر وافقت على أكبر طلبية منذ سقوط الاتحاد السوفيتي السابق بشراء 46 مقاتلة من طراز “ميج 29” الروسية، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 2 مليار دولار، نقلاً عن مصدرين لم تكشف عن هويتهما، في صناعة الطيران.

وأوضح الموقع أنه تاريخيًا، كانت القاهرة تشتري معدات عسكرية أميركية الصنع، لكن واشنطن علقت المبيعات بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في عام 2013م، ومنذ ذلك الحين، تحولت مصر إلى عدد من الموردين الآخرين، بما في ذلك روسيا، لتلبية احتياجاتها العسكرية.

أحد مصادر بصناعة الطيران قال للموقع الروسي، إن مصر اشترت العام الماضي منظومة صواريخ “إس -300” الروسية المتقدمة للدفاع الجوي، مقابل مبلغ لا يقل عن 500 مليون دولار، وقال المصدر الآخر، إنه من المقدر أن تبلغ تكلفة صفقة 46 طائرة مقاتلة من طراز “ميج 29” 2 مليار دولار.

وقال قنسطنطين ماكينكو نائب مدير مركز لتحليل الاستراتيجيات والتكنولوجيات ومقره موسكو، لـ”فيدوموستي” إن هذه الصفقة سيكون بمثابة “نعمة” لشركة “الميج”، لأنها ستؤمن مجموعة الإنتاج التي من شأنها أن تبقى طراز “ميج 29” S المتداول خارج خط التجميع حتى حوالي عام 2020م.

و ظهرت طائرات من طراز “ميج 29” لأول مرة في سبعينيات القرن الماضي، لمواجهة المقاتلات الأميركية من طراز “ف-15″، و”إف-16″، وتمت تطويرها باستمرار من قبل شركة طائرات “ميج” الروسية على مر السنين.

للتعرف على مواصفات المقاتلة الروسية “ميج 29″، إليكم 15 معلومة عنها:

1- “ميج 29” مُقاتلة نفاثة سوفيتية، متفوقة جويًا متعددة المهام، صُنعت في الاتحاد السوفيتي وروسيا الاتحادية.

2- تعد “ميج 29” من مقاتلات الجيل الرابع، التي صممت للقيام بمهام السيطرة الجوية في الاتحاد السوفييتى السابق.

3- صممتها شركة “ميكوبان” لتُقاتل جانب المقاتلة “سوخوي سو-27″، في سبعينيات القرن الماضي، ليواجها المُقاتلات الأمريكية الجديدة آنذاك F-15 Eagle وF-16 Falcon.

4- بدأ أول خط إنتاج لها في مصانع شركة “ميكويان” الروسية لتصميم الطائرات العسكرية في عام 1982م.

5- بدأ أول طيران تجريبي لها في 6 أكتوبر 1977م، ودخلت الخدمة في سلاح الجو السوفييتي في يوليو 1983م.

6- الدول المُستخدمة لـ”ميج -29″ هي القوات الجوية الروسية، والقوات الجوية الهندية، والقوات الجوية الأوكرانية، والقوات الجوية اليوغوسلافية، والقوات الجوية الإيرانية، والقوات الجوية السورية، والقوات الجوية الجزائرية، والقوات الجوية اليمنية، والقوات الجوية السودانية، وقريبًا القوات الجوية المصرية.

7- تعد “ميج 29” من الطائرات متعددة المهام، حيث صممت للقيام بمهمات التفوق الجوي، والدفاع الجوي، وحتى الهجوم الأرضي، و رغم أن العديد من الخبراء يقارنون إمكانياتها بالطائرة “إف-16” الأمريكية نظرًا، لتشابههم في الحجم، إلا أنها في الواقع تشبه إلى حد ما المقاتلة “إف-15”.

8- تستطيع “ميج 29” حمل 6 صواريخ “جو-جو” من طراز “أر-73″، إضافة إلى صواريخ “أر-60″، ومدفعًا من عيار 30 مم.

9- بنيت “ميج 29” بشكل أساسي من مادة “ألدوراليوم” مع عدد من المواد المركبة الأخرى، وتمتلك جناحا مرتدا للوراء بزاوية 40، متوسط الارتفاع في جسم الطائرة، وتملك الطائرة ذيلاً مرتدًا للوراء بالإضافة إلى ذيلين أفقيين.

10- تمتلك “ميج 29” قدرة عالية على المناورة من خلال مواصفاتها، حتى إنها تنافس طائرات الجيل الأحدث منها في المناورة، وذلك بفضل تصميم هيكل الجسم الرافع المساعد للجناحين، وأيضا لقلة حمولة الوقود، التي تمت زيادتها في بعض الإصدارات بخزانات إضافية وبقدرات مختلفة في الوقود ومدى الرادار، حيث تمتلك الطائرت عددا من الطرازات منها “ميج 29 m2″ و”ميج 29 smt” “ميج 29 k”.

11- موجود منها حاليًا أكثر من 1600 طائرة.

12- تبلغ ثمن الطائرة الواحدة 29 مليون دولارٍ.

13- يتم تسليح الطائرة برشاش عيار 30 مم من نوع GSh-30-1 يحمل 150 طلقة، ونحو 3500 كيلو جرام من الأسلحة تشمل 6 صواريخ جو جو، وجو أرض، من أنواع مختلفة.

14- السرعة القصوى للطائرة 2445 كيلو متر/ ساعة، وأقصى ارتفاع لها نحو 18 ألف متر.

15- المواصفات العامة للطائرة:

تبلغ السرعة القصوى 2.4 ماخ (2445 كيلومتر/ساعة)، ومداها 700 كم (قتالي) – 2900 كم ، و أقصى ارتفاع لها هو 18.013 متر، كما يعتبر 330 متر/ثانية هو معدل صعودها ، ويمكنها حمل 442 كيلوجرام/متر² على الأجنحة، أما نسبة دفع-وزن فهي 1.13، طاقمهاا هو شخص واحدوطولها 17.37 مترًا.

وتصل المسافة بين الجناحين إلى 11.4 مترًا، وارتفاعها 4.73 متر، ومساحة الأجنحة 38 متر²، أما عن وزنها فهو : 11.000 كجم وهي فارعة و 16.800 كجم وهي محمله، واقصى وزن لها 21.000 كجم، وتتميز الطائرة بمحركين نفاثين نوع “كليموف أر. دي-33” مزود بغرفة احتراق إضافية يعطي كل منهما قوة دفع 81.4 كيلو نيوتن.

شاهد أيضاً

أول راتب وذكريات لا تنسى.. بقلم ضياء الوكيل

لا يخلو العراق من أهل الخير والضمائر الحيّة (والحظ والبخت)كما يقال، لكنهم كالقابضون على الجمر في زمن الفساد والفتنة..