ما لم يقال في خطة ترامب.. بقلم ضياء الوكيل*

أحد أهداف خطة ترامب في غزّة هو منع تحوّل(التضامن الإنساني والسياسي العالمي مع القضية الفلسطينية ومحنة غزّة) مما تسميه أمريكا(فوران عاطفي)إلى حقائق سياسية،وذلك بقوّة الأمر الواقع والمكر والضغط والمناورة،وما لم يقال في خطة ترامب أكثر مما قيل في بنودها المُعلَنة والمجحفة، وتحرص الادارة الأمريكية على تثبيتها وتطبيقها على الأرض، وتلك ليست صحوة ضمير مات وتعفّن منذ زمن بعيد والشواهد كثيرة، إنّما لتحقيق مقاصد ومصالح وغايات سياسية من بينها فرض قواعد وأنماط جديدة للتحكّم والسيطرة في المنطقة، وضمان أمن الكيان الصهيوني بالقوّة الغاشمة، وترميم صورته الساقطة دوليا..

*مستشار وناطق رسمي سابق

شاهد أيضاً

الوطن الأخير.. بقلم ضياء الوكيل*

لا تتعب نفسك، لن يسمعك أحد، فالكلام المسموع هو كلام الأقوياء، لا كلام العقلاء..!! فلا تروض كلماتك، واتركها كالجياد العصيّة في براري الوطن، وإن لم تفعل تصبح الكلمات قيودا، والأفكار منافي، والمثقف منفاه ذاته، والحبّ موطنهُ الأخير..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.