وما زالت اللعبة مستمرة.. بقلم ضياء الوكيل*

بعض الأخبار يتم عرضها من زوايا تتسم بالخداع، وتوصيفها على غير حقيقتها، وتسوّق على أنّها حقائق وأحداث تستحق الإهتمام، في حين أنّها ليست أكثر من مناورة سياسية وإن اتخذت طابعا عسكريا أرادهُ اللاعبون(شكلا) يضفي على اللعبة مزيدا من الإثارة والحركة والغموض،وهذا توصيف (للإنسحاب الأمريكي) الأخير، وهو فصل ملتبس في لعبة لا تنتهي، الظاهر فيها غير الغاطس، وهي نقلة محترفة على رقعة الشطرنج، يلعب فيها دماغ استعماري مراوغ، يفكّر ويخطط قبل أن يحرّك أيّة قطعة، وما زالت اللعبة مستمرة..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام والدفاع وقيادة العمليات

شاهد أيضاً

الأب لا يهدم بيوتَ أبنائه..بقلم ضياء الوكيل*

إن كنت لا تستطيع البناء فلا تهدم، فالشفلات التي تهدم البيوت الآمنة، إنما تهدم الأمان والإستقرار في النفوس، وتطعن حبَّ الوطن والإنتماء في القلوب، وتعرّض السلم المجتمعي الى الخطر، لا تنظر للقضية بعين واحدة فهذه مسؤولية دولة وتاريخ وشعب، وإن كنت لا ترى بضميرك فليس لعينيك معنى..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *