وما زالت اللعبة مستمرة.. بقلم ضياء الوكيل*

بعض الأخبار يتم عرضها من زوايا تتسم بالخداع، وتوصيفها على غير حقيقتها، وتسوّق على أنّها حقائق وأحداث تستحق الإهتمام، في حين أنّها ليست أكثر من مناورة سياسية وإن اتخذت طابعا عسكريا أرادهُ اللاعبون(شكلا) يضفي على اللعبة مزيدا من الإثارة والحركة والغموض،وهذا توصيف (للإنسحاب الأمريكي) الأخير، وهو فصل ملتبس في لعبة لا تنتهي، الظاهر فيها غير الغاطس، وهي نقلة محترفة على رقعة الشطرنج، يلعب فيها دماغ استعماري مراوغ، يفكّر ويخطط قبل أن يحرّك أيّة قطعة، وما زالت اللعبة مستمرة..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام والدفاع وقيادة العمليات

شاهد أيضاً

أحلام وأماني في العام الجديد.. بقلم ضياء الوكيل*

سنةٌ أخرى تتوارى في حفرة الزمن، وعامٌ جديد نحلمُ أن يكون الأفضل من السنة الهاربة، نحلم أن نولد كما نشتهي، ولادةً أخرى، ومثل ما يولد كلّ الناس.. دون بكاءٍ أو خوف من أن نُصْبِحَ بيادقاً في لعبة الشطرنج، وضحايا اللعبة الكبرى..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.