استفتاء عفوي.. بقلم ضياء الوكيل*

حالة الاستياء والغضب والانتقاد وعدم الرضا هي ردة الفعل التي سادت أوساط المتقاعدين وعوائلهم نتيجة استقطاع نسبة من رواتبهم لما يسمى التبرع لغزة ولبنان، وهذا الموقف يشبة (الاستفتاء العفوي) الذي عبّر بصراحة ووضوح عن رفض هذا القرار غير المدروس، ولا أريد أن أستدرج الى أفخاخ الجدل العقيم الذي يدور حاليا، وتغذيه جيوش الكترونية، وصفحات وهمية، تبتعد فيه عن أصل الموضوع، ولكنّي أرى أنّ من الحكمة السياسية، أن تبادر الحكومة الى (الغاء قرار التبرع والاستقطاع)، والإيعاز الى الدوائر المعنية (باعادة المبالغ المستقطعة من الرواتب الى أصحابها)، ونتوسم في السيد رئيس الوزراء خيرا في المبادرة الى اتخاذ قرار الإلغاء، والمراجعة والتصحيح من سمات الحكم الرشيد..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع وقيادة العمليات

 

شاهد أيضاً

أحلام وأماني في العام الجديد.. بقلم ضياء الوكيل*

سنةٌ أخرى تتوارى في حفرة الزمن، وعامٌ جديد نحلمُ أن يكون الأفضل من السنة الهاربة، نحلم أن نولد كما نشتهي، ولادةً أخرى، ومثل ما يولد كلّ الناس.. دون بكاءٍ أو خوف من أن نُصْبِحَ بيادقاً في لعبة الشطرنج، وضحايا اللعبة الكبرى..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.