أمنيات في العام الجديد 2025..بقلم ضياء الوكيل*

سنةٌ أخرى تتوارى خلفَ أسوار الزمن، مثقلةً بالصبر والأمل والهموم، وما هان من الدنيا، وما سوف يهون، وما زلنا نكابر فوق طوفان الأماني والألم، نحلم ونأمل أن يكون العام الجديد أفضل من السنة الهاربة، وأن يجد أولادنا وأحفادنا خيمةً بحجم وطن، تضمّهم بسلامٍ ومحبّة، وتضمنُ لهم خبزاً وعدلاً وكرامة، وشعب العراق الطيّب الكريم يستحق أكثر من ذلك بكثير، وأخيرا ندعو الله أن تنتهي محنة أهلنا المظلومين في غزة الجريحة، كل عام والعراق وأهله بألف ألف خير إن شاء الله تعالى..

*مستشار وناطق رسمي سابق

شاهد أيضاً

Dead Angles..بقلم ضياء الوكيل*

الغريب في هذا المشهد المرتبك هو قبول العراق بنقل الاف من الارهابيين الأجانب الى أراضيه وسجونه بلا ضمانات دولية لحقوقه،وبلا غطاء سياسي وقانوني ومالي من الامم المتحدة،وبلا قرار أو بيان من مجلس الأمن،وبلا اشراك للمنظمات الدولية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب..؟؟ الاتفاق مع أمريكا لا يغني عن الغطاء الدولي، ولا يضمن حقوق العراق، والهاجس الأمني ليس كافيا لتبرير الصفقة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.