في التاريخ الخبرة والعبرة.. بقلم ضياء الوكيل

تقف سوريا اليوم أمام مفترق طرقٍ مصيري، وحدثٍ مفصلي مهم، وخياراتٍ صعبة، ومركبها يبحرُ في مهبّ المجاهيل الغامضة والكبرى، وتحديد المسار يحتاج الى رجال دولة مخلصين، يخافون الله في شعوبهم، يضمّدون الجراح، ويلملمون الأشلاء والشتات، يعالجون التصدع، ويعيدون بناء الدولة وفق مباديء(الشراكة، والمساواة، وحب الوطن)، رجالٌ يستوعبون دروس الماضي القريب والبعيد، وفيها الخبرة والعبرة والحَذَر، ينظرون إلى المستقبل بعين البصيرة لا البصر.. ففيها المُبتدا أنّى أناخ، وكلّ الباقياتِ لها خَبَر..

﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ (سورة، ق:37)

شاهد أيضاً

سور الوطن.. بقلم ضياء الوكيل*

رفع درجة التأهب والإستعداد القتالي هو إجراء استباقي تتحوّل فيه القوات المسلحة من حالة السلم لحالة الحرب بأسرع وقت ممكن، لمواجهة تهديد استراتيجي محتمل أو خطرٍ وشيك، وهذه التدابير هي إحدى وسائل الردع من خلال التلويح والإستعداد لاستخدام القوّة العسكرية للدفاع عن العراق وشعبة وأمنه ومصالحه الوطنية، وتلك مهام مسندة الى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بموجب الدستور والقانون..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *