Aleppo.. بقلم ضياء الوكيل*

تمثل محافظة حلب..(المدينة،والثقافة،،والتاريخ،والأهميةالإستراتيجية)ذروة التقاطعات الحرجة، والتداخل الأقصى في خطوط التماس، والصراع المحتدم على الأراضي السورية، بأبعاده(المحلية والإقليمية والدولية)، وسقوطها بهذا الشكل الدراماتيكي الصادم، يشير الى تغيير في أنماط الصراع، ومقدمة لانقلاب استراتيجي في موازين القوى، وذلك الحدث غير المتوقع لكل المراقبين، سيلقي بضلاله القاتمة على مجمل الوضع الأمني والسياسي في سوريا، وفي الشرق الأوسط عموما، الآن وفي المستقبل، وإن كان من الواجب (التحسب والحذر، ورفع حالة الإستعداد، لمواجهة أي طاريء) فالمفترض أن يأتي ضمن الاجراءات المطمئنة للحياة العامة، وبعيدا عن إثارة المخاوف والقلق، وهذا لا يقلل من خطورة ما يجري في سوريا، لكنه يعبّر عن الثقة بالنفس، وبالقدرات الوطنية للقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية في مواجهة التحديات القائمة والمحتملة، وفي استعدادها للدفاع عن العراق وشعبه..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام والدفاع وقيادة العمليات

شاهد أيضاً

سور الوطن.. بقلم ضياء الوكيل*

رفع درجة التأهب والإستعداد القتالي هو إجراء استباقي تتحوّل فيه القوات المسلحة من حالة السلم لحالة الحرب بأسرع وقت ممكن، لمواجهة تهديد استراتيجي محتمل أو خطرٍ وشيك، وهذه التدابير هي إحدى وسائل الردع من خلال التلويح والإستعداد لاستخدام القوّة العسكرية للدفاع عن العراق وشعبة وأمنه ومصالحه الوطنية، وتلك مهام مسندة الى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بموجب الدستور والقانون..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *