Aleppo.. بقلم ضياء الوكيل*

تمثل محافظة حلب..(المدينة،والثقافة،،والتاريخ،والأهميةالإستراتيجية)ذروة التقاطعات الحرجة، والتداخل الأقصى في خطوط التماس، والصراع المحتدم على الأراضي السورية، بأبعاده(المحلية والإقليمية والدولية)، وسقوطها بهذا الشكل الدراماتيكي الصادم، يشير الى تغيير في أنماط الصراع، ومقدمة لانقلاب استراتيجي في موازين القوى، وذلك الحدث غير المتوقع لكل المراقبين، سيلقي بضلاله القاتمة على مجمل الوضع الأمني والسياسي في سوريا، وفي الشرق الأوسط عموما، الآن وفي المستقبل، وإن كان من الواجب (التحسب والحذر، ورفع حالة الإستعداد، لمواجهة أي طاريء) فالمفترض أن يأتي ضمن الاجراءات المطمئنة للحياة العامة، وبعيدا عن إثارة المخاوف والقلق، وهذا لا يقلل من خطورة ما يجري في سوريا، لكنه يعبّر عن الثقة بالنفس، وبالقدرات الوطنية للقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية في مواجهة التحديات القائمة والمحتملة، وفي استعدادها للدفاع عن العراق وشعبه..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام والدفاع وقيادة العمليات

شاهد أيضاً

Dead Angles..بقلم ضياء الوكيل*

الغريب في هذا المشهد المرتبك هو قبول العراق بنقل الاف من الارهابيين الأجانب الى أراضيه وسجونه بلا ضمانات دولية لحقوقه،وبلا غطاء سياسي وقانوني ومالي من الامم المتحدة،وبلا قرار أو بيان من مجلس الأمن،وبلا اشراك للمنظمات الدولية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب..؟؟ الاتفاق مع أمريكا لا يغني عن الغطاء الدولي، ولا يضمن حقوق العراق، والهاجس الأمني ليس كافيا لتبرير الصفقة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.