الجولة صفر.. بقلم ضياء الوكيل*

الوجه الآخر لأحداث الخضراء، أنّها وضعت المجتمع العراقي أمام خيارين أحلاهما أمرّ من الحنظل، إمّا القبول بالواقع السياسي الحالي، أو مواجهة البديل وهو الحرب الأهلية، وشهدت بغداد نموذجا دمويا مرعبا لها، انتهت (بالجولة صفر) من الأزمة المستعصية، لكنها خلّفت بندا مستحدثا في المقايضة السياسية وهو (السلم الأهلي)، حفظ الله العراق ورحم الشهداء الأبرار، وتحية للقوات الأمنية البطلة..

*مستشار ومتحدث سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع

شاهد أيضاً

ما لم يقال في خطة ترامب.. بقلم ضياء الوكيل*

خطة ترامب في غزّة ليست صحوة ضمير مات وتعفّن منذ زمن بعيد، إنّما لتحقيق مقاصد وأهداف سياسية من بينها صياغة أنماط جديدة للتحكم والسيطرة على المنطقة وثرواتها، وضمان أمن الكيان الصهيوني، وترميم صورته الساقطة دوليا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.