الجولة صفر.. بقلم ضياء الوكيل*

الوجه الآخر لأحداث الخضراء، أنّها وضعت المجتمع العراقي أمام خيارين أحلاهما أمرّ من الحنظل، إمّا القبول بالواقع السياسي الحالي، أو مواجهة البديل وهو الحرب الأهلية، وشهدت بغداد نموذجا دمويا مرعبا لها، انتهت (بالجولة صفر) من الأزمة المستعصية، لكنها خلّفت بندا مستحدثا في المقايضة السياسية وهو (السلم الأهلي)، حفظ الله العراق ورحم الشهداء الأبرار، وتحية للقوات الأمنية البطلة..

*مستشار ومتحدث سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع

شاهد أيضاً

الأب لا يهدم بيوتَ أبنائه..بقلم ضياء الوكيل*

إن كنت لا تستطيع البناء فلا تهدم، فالشفلات التي تهدم البيوت الآمنة، إنما تهدم الأمان والإستقرار في النفوس، وتطعن حبَّ الوطن والإنتماء في القلوب، وتعرّض السلم المجتمعي الى الخطر، لا تنظر للقضية بعين واحدة فهذه مسؤولية دولة وتاريخ وشعب، وإن كنت لا ترى بضميرك فليس لعينيك معنى..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *