مفاتيح الحل.. بقلم ضياء الوكيل

كلّ أزمة ومهما كانت معقدة يمكن تفكيكها وحلّها شرط توفر الإرادة والنوايا الطيبة، والحلول لها مفاتيح، وأولها التهدئة، وايقاف التصعيد، واسكات الأصوات النافخة في نار الفتنة، وتهيئة الأجواء المناسبة للحوار الصريح والبنّاء، والالتقاء في رحاب الدولة والدستور، وعند منتصف الطريق، للبحث في الوسائل الممكنة للخروج من الأزمة الخطيرة التي تعصف بالمشهد العراقي، لكن مفاتيح الحلول تستلزم التعاطي الحذر، فاستخدام المفتاح في غير بابه قد يؤدي الى كسره أو إحكام اغلاقه بدلا من فتحه ومعرفة ما ورائه..

شاهد أيضاً

أحلام وأماني في العام الجديد.. بقلم ضياء الوكيل*

سنةٌ أخرى تتوارى في حفرة الزمن، وعامٌ جديد نحلمُ أن يكون الأفضل من السنة الهاربة، نحلم أن نولد كما نشتهي، ولادةً أخرى، ومثل ما يولد كلّ الناس.. دون بكاءٍ أو خوف من أن نُصْبِحَ بيادقاً في لعبة الشطرنج، وضحايا اللعبة الكبرى..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.