مفاتيح الحل.. بقلم ضياء الوكيل

كلّ أزمة ومهما كانت معقدة يمكن تفكيكها وحلّها شرط توفر الإرادة والنوايا الطيبة، والحلول لها مفاتيح، وأولها التهدئة، وايقاف التصعيد، واسكات الأصوات النافخة في نار الفتنة، وتهيئة الأجواء المناسبة للحوار الصريح والبنّاء، والالتقاء في رحاب الدولة والدستور، وعند منتصف الطريق، للبحث في الوسائل الممكنة للخروج من الأزمة الخطيرة التي تعصف بالمشهد العراقي، لكن مفاتيح الحلول تستلزم التعاطي الحذر، فاستخدام المفتاح في غير بابه قد يؤدي الى كسره أو إحكام اغلاقه بدلا من فتحه ومعرفة ما ورائه..

شاهد أيضاً

الوطن الأخير.. بقلم ضياء الوكيل*

لا تتعب نفسك، لن يسمعك أحد، فالكلام المسموع هو كلام الأقوياء، لا كلام العقلاء..!! فلا تروض كلماتك، واتركها كالجياد العصيّة في براري الوطن، وإن لم تفعل تصبح الكلمات قيودا، والأفكار منافي، والمثقف منفاه ذاته، والحبّ موطنهُ الأخير..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.