سيناريوهات محتملة..بقلم ضياء الوكيل*

تصاعد حدّة التوتر، وارتفاع لغة التهديد وعض الأصابع،بين إيران (والكيان الصهيوني) لا يعني أنّ الحرب وشيكة بينهما، فكلاهما يدرك فداحة الثمن لأي صدام عسكري مباشر، لذلك (أستبعد) نشوب حربٍ شاملة لأنها ستكون مرعبة ومدمرة في تداعياتها ونتائجها على عموم المنطقة، أمّا التهديد واستعراض القوّة فهو للردع وليس للحرب، لكنّ ذلك لا يمنع من استمرار وتصاعد (الحرب الخفيّة)، مع احتمال تدهور الأوضاع في مواقع بديلة لتنفيس الضغط الذي يوشك على الانفجار، والعراق ليس بعيدا عن هذا الاحتمال مع مناطق أخرى في الشرق الاوسط والخليج، ومرشح لأن يكون ساحة للصراع وتصفية الحسابات، ملعبا وليس لاعب..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع

شاهد أيضاً

أحلام وأماني في العام الجديد.. بقلم ضياء الوكيل*

سنةٌ أخرى تتوارى في حفرة الزمن، وعامٌ جديد نحلمُ أن يكون الأفضل من السنة الهاربة، نحلم أن نولد كما نشتهي، ولادةً أخرى، ومثل ما يولد كلّ الناس.. دون بكاءٍ أو خوف من أن نُصْبِحَ بيادقاً في لعبة الشطرنج، وضحايا اللعبة الكبرى..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.