حائطُ اَلصَّدّ الأَخير… بقلم ضياء الوكيل

لم تعد الفتنة عودَ ثقاب ويُرمى بكومةٍ من الحطب اليابس، بل أصبحت هندسة وتخطيط وَعِلْم، ولكن ليسَ للتنميةِ والبناء، بل لإثارةِ الخلاف والانقسام وَالْهَدْم، الفتنة تتاجر بكلّ شيء حتّى دماء الأبرياء، وتصنع من الوهم حقيقة زائفة يصدّقها ويتقاتل من أجلها الأغرارُ والمغفلون، لن يبقى في مواجهة الفتنة سوى سلاح (الوعي والعزل) والذي يعاني بدوره من حملات الترويض والاحتواء والتعمية، إنّهُ حائطُ الصَّدّ الأخير…

شاهد أيضاً

Dead Angles.. بقلم ضياء الوكيل*

سياسة السكوت والتجاهل والمهادنة والملاينة لا يفسرها العقل الأمريكي الإستعلائي المتغطرس إلا أنها رضوخ وانحناء وانصياع لسياسة التهديد والضغط والإكراه والإبتزاز، واستجابة مذلّة لمنطق القوّة الغاشمة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.