حائطُ اَلصَّدّ الأَخير… بقلم ضياء الوكيل

لم تعد الفتنة عودَ ثقاب ويُرمى بكومةٍ من الحطب اليابس، بل أصبحت هندسة وتخطيط وَعِلْم، ولكن ليسَ للتنميةِ والبناء، بل لإثارةِ الخلاف والانقسام وَالْهَدْم، الفتنة تتاجر بكلّ شيء حتّى دماء الأبرياء، وتصنع من الوهم حقيقة زائفة يصدّقها ويتقاتل من أجلها الأغرارُ والمغفلون، لن يبقى في مواجهة الفتنة سوى سلاح (الوعي والعزل) والذي يعاني بدوره من حملات الترويض والاحتواء والتعمية، إنّهُ حائطُ الصَّدّ الأخير…

شاهد أيضاً

Dead Angles..بقلم ضياء الوكيل*

نكران الأزمة لا ينفيها، وذباب الفيس ومواقع التواصل والشعارات لا تطعم الجياع، ولا تغيث الفقراء، ولا تحل الأزمة، المكاشفة والمصداقية جزء من الحل، والخطط والبرامج أول الطريق، ولكنها تحتاج الى شجاعة وحكمة سياسية وإرادة صادقة، والى تجرّع الدواء المُرّ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.