وليست النائحة كالثكلى.. بقلم ضياء الوكيل*

الشعب العربي الفلسطيني في غزّة يُذْبَح بوحشية أمام أنظار العالم بسلاح الاحتلال والعدوان (الإسرائيلي) الغاشم، ويحتاج الى إغاثة إنسانية عاجلة لدعم صموده وثباته في وجه البرابرة والقتلة، وذلك ليس بجديد ولكنّه الأهم في اللحظة الراهنة، سواء توقف القتال أم استمر، أمّا المؤتمرات والخطابات والتظاهرات رغم أهميتها المعنوية إلا أنها غير منتجة على الصعيدين (الواقعي والعملي)، ولا يمكن تصريفها بسوق الدعم والإسناد الحقيقي، لأنّها صك بلا رصيد، لن تقدم خبزا لجائع، ولا إسعافا لمصاب، أو ملاذا لخائف ومشرّد، وهي تشبه مراسيم التشييع التي تنتهي بدفن الجنازة وأخذ العزاء من صاحب المَأْتَم، وكلٌّ يذهبُ إلى بيته ومصالحه، وليست النائحة كالثكلى، فمن يبادر إلى تزكية المال والشعارات بخطوات عملية مفيدة ومعلنة..؟؟ ويقرن القول بالفعل، ويبدأ بحملة إنسانية واسعة لجمع التبرعات والمساعدات المادية والعينية، وإرسالها على وجه السرعة الى أرض الصبر والرباط في غزّة وفلسطين، وذلك جوهر الإيمان والصدق والموقف، وسعيكم مشكور..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع وقيادة عمليات بغداد(2012-2013)

شاهد أيضاً

سور الوطن.. بقلم ضياء الوكيل*

رفع درجة التأهب والإستعداد القتالي هو إجراء استباقي تتحوّل فيه القوات المسلحة من حالة السلم لحالة الحرب بأسرع وقت ممكن، لمواجهة تهديد استراتيجي محتمل أو خطرٍ وشيك، وهذه التدابير هي إحدى وسائل الردع من خلال التلويح والإستعداد لاستخدام القوّة العسكرية للدفاع عن العراق وشعبة وأمنه ومصالحه الوطنية، وتلك مهام مسندة الى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بموجب الدستور والقانون..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *