polo hit… بقلم ضياء الوكيل

(ضربة البولو) هي (كلمة السر) في حرب إحتلال العراق عام 2003، وخطتها السريّة تقتضي التحرك العسكري الخاطف، وتوجيه ضربات عنيفه الى الهدف الإستراتيجي وتدميره، والمقصود بالهدف هنا هو (العراق)، حتى يتم إنتزاعه من سياقه التاريخي والجيواستراتيجي والسياسي، وإقصائه من المعادلة الإقليمية، وتغيير أنماط الصراع والخرائط السياسية والإستراتيجية على نحو عاصف وشامل على المستويين الإقليمي والدولي، والتي أسماها بوش الإبن في حينها (Seize the moment) أو (إقتناص اللحظة) واتخذهُ عنوانا لكتابهِ عن الحرب، وما يترتب على ذلك من فوضى واضطراب وأزمات وحروب وصراعات لا تنتهي، وذلك ما يحدث الآن، ودور أمريكا هو إدارة الأزمات وليس حلها، وتوظيف الموقف لخدمة الأهداف الأمريكية، وهذه الإستراتيجية الدموية إمتدت لأكثر من حقبة، وما زالت مستمرة في دورتها الثانية، واليوم تمر ذكراها السنوية، بمشهد مضطرب، يسوده التوتر والعنف والإنقسام والحروب، وما زال ينذر بالمزيد من الكوارث والحرائق والأحداث الخطيرة..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام، ووزارة الدفاع، وقيادة عمليات بغداد(2012-2013)

قوات أمريكية غازية تتوغل في صحراء الناصرية (آذار 2003)

شاهد أيضاً

خطيئة القوّة.. بقلم ضياء الوكيل*

هل توصلت الإدارة الأمريكية الى الجهة التي نفذت الهجوم الصاروخي على أربيل.؟ وإن كان كذلك لماذا لم تعلن عنها..؟ لماذا لم تعقد مؤتمرا صحفيا تعرض فيه ما لديها من أدلة مادية وقانونية تؤكد تورط من تتهمهم ضمنا أو تلميحا بالهجوم..؟ هل أخبرت الحكومة العراقية بما لديها من معلومات..؟ وما هو موقفها..؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.