Dead Angles… بقلم ضياء الوكيل

إن كنتم (عاجزين) عن إيقاف هجمات الصواريخ والكاتيوشا التي إستباحت أمن العاصمة، وأرعبت أهلها، وحولتها إلى جبهة، وإن آستعصى عليكم توفير مظلّة دفاعية (تحمي) المواطنين من (القتل الرخيص)، فلم يبقى إلا اللجوء الى (إطلاق صافرات الإنذار)..!؟ بدلا من الفِرْجَه، لتحذير المدنيين من (نيرانٍ صديقة..!!)، لا يمكن إيقافها!؟ وقد تصيب أو تقتل الأبرياء، على قارعة الفوضى والخذلان، وعلى حين غفله، كما حدث مؤخرا، وتلك مأساة مضاعفة، فالشاهد أبكم، والقاتل مجهول، والعاجزُ يرشّ على الموتِ كلاماً قديم، وعسلا فاسد، ولا عزاء للضحايا…

شاهد أيضاً

ما بين المفكّر السياسي، والخبير الإستراتيجي..بقلم ضياء الوكيل*

العراق زاخر بالكفاءات والمهارات والمختصين، ولديه خبراء يقدرون قيمة الوقت،ويحملون ثقافة التجديد والإصلاح،ويعرفون مستوى الحاجة الى الاستجابة السريعة للأحداث االخطيرة التي داهمت العراق والمنطقة،و قد تعصف بمصيره.. الأمر يحتاج إلى إرادة سياسية مقتنعة بالتغيير، وإلى مصداقية في القول والفعل، والعراق يستحق أكثر من ذلك..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.