هروب نحو للأمام.. بقلم ضياء الوكيل

قد تلجأ بعض الأطراف الدولية والإقليمية إلى إفتعال أزمة على نحو إشتباك أو مواجهة عسكرية محدودة، للخروج من المأزق الحالي، والإفلات من استحقاقات المرحلة ( السياسية، الإقتصادية، والوباء)، وربما ينفخ مثل هذا الحدث الروح في سوق النفط المحتضر، أو يغيّر وجهة الأحداث، أو يعيد تصدير الأزمات، والعراق ليس بعيدا عن الصورة، فهو على خط الزلزال، والهزات المرتدة قد تكون أقوى وأشدّ فتكا، وذلك إن حدث لا يمكن وصفه إلا هروب ولكن نحو الأمام ..  وهذا غير مضمون العواقب،  وتداعياته خطيرة …

شاهد أيضاً

Dead Angles..بقلم ضياء الوكيل*

الشعارات التي ترهق الإنسان وحياته، وتزيد من همومه ومعاناته، ولا تراعي الفقراء والمستضعفين، ليست إلا أكاذيب وخداع، ومزايدات تعبوية عقيمة وقديمة، ودليل أزمة وافلاس وفشل وتخبط..