قد تلجأ بعض الأطراف الدولية والإقليمية إلى إفتعال أزمة على نحو إشتباك أو مواجهة عسكرية محدودة، للخروج من المأزق الحالي، والإفلات من استحقاقات المرحلة ( السياسية، الإقتصادية، والوباء)، وربما ينفخ مثل هذا الحدث الروح في سوق النفط المحتضر، أو يغيّر وجهة الأحداث، أو يعيد تصدير الأزمات، والعراق ليس بعيدا عن الصورة، فهو على خط الزلزال، والهزات المرتدة قد تكون أقوى وأشدّ فتكا، وذلك إن حدث لا يمكن وصفه إلا هروب ولكن نحو الأمام .. وهذا غير مضمون العواقب، وتداعياته خطيرة …
حكمة القوّة في الإحتكام إلى القانون، وخطيئة القوّة في اللجوء إلى العنف والسلاح، وإن كان القانون مفتاح العدالة والسلام، فالعنف قاطرةُ الحروبِ والفِتَنْ، والعدلُ أساسُ الملك..