تحليل مختصر لأحداث الساعة… بقلم ضياء الوكيل

بتاريخ (25 شباط 2020) وتلبية لدعوة من سماحة السيّد حسين الصدر حفظه الله قدمت من على منصة (مجلس الصدر الثقافي) قراءة تحليلية موجزة عن (أحداث الساعة) تضمنت المحاور الآتية:( فايروس كورونا: هل هو مرض وبائي أم سلاح جرثومي؟ أم كلاهما معا، صفقة القرن وتداعياتها على العراق والمنطقة، جريمة المطار وسيناريو الأحداث المحتمل، ما هي إتجاهات الموقف السياسي العراقي.. تصعيد أم تهدئة.؟ وشهد اللقاء حضور نخبوي مهم إكتظت به القاعة..

إيجاز للتحليل:

  1. فايروس كورونا: لحين إستجلاء الحقيقة فأنّ كل الإحتمالات والفرضيات واردة في صراع الوحوش بما فيها (الوباء المميت والسلاح البيولوجي)..
  2. صفقة القرن: صك بلا رصيد ويفتقر للغطاء الشرعي والقانوني والأخلاقي وتمهيد للمسرح السياسي والنفسي للخطوة اللاحقة وهي تصفية القضية الفلسطينية..
  3. إغتيال الشهيدين ( المهندس وسليماني) حدد قواعد اللعبة ( بالفعل ورد الفعل)، ولكن ذلك لن يغلق باب المفاجآت والتصعيد والتوتر والموقف مرهون بالتطورات الإقليمية 
  4.  الموقف السياسي: المستوى السياسي ليس لديه إجابات على أسئلة الشارع، وفي المشهد مناطق رمادية ملتبسة، والغد في علم الغيب، والقادم مجهول، وفي إعتقادي أن الأزمة السياسية ستستمر في المدى المنظور، والمسرح الإستراتيجي مفتوح على إحتمالات متعددة..

شاهد أيضاً

ليس آستنتاج إنّما تحذير.. بقلم ضياء الوكيل*

الخيار الوطني ليس في تحدّي واضعاف الدولة حيث يجب أن تكون قويّة، إنّما في البحث عن تسوية سياسية تحتكم لمباديء الدستور والقانون، وتحفظ أمن وسيادة العراق، وتضمن حقوق المضحين من أبنائه، تحت شعار (العراق أولا)..