مصالح السياسة فوق مصائر الأفراد… بقلم ضياء الوكيل ( مرفق فديو)

قوانين السياسة لا تتطابق مع القوانين العلمية وغالبا ما يفوق رد الفعل السياسي بأضعاف الفعل المقابل وذلك يستند إلى مقدار الضرر والخطر الذي يشكله على المصالح السياسية وهذا ما يفسر العنف والقوة المفرطة التي طبعت الرد الرسمي على التظاهرات الشعبية.. مصالح السياسة فوق مصائر الأفراد والأوطان..

أضف تعليق

عدد التعليقات

شاهد أيضاً

الأبعاد الخطيرة في جريمة أسواق جميلة..!! (تحليل إبتدائي) بقلم ضياء الوكيل

عصابات الجريمة المنظمة والسطو المسلح تعمل على توسيع نشاطها المافيوي ونفوذها الإجرامي باتجاه الإقتصاد من خلال التحكم بالمراكز التجارية الكبرى وتجار الجملة وحركة البضائع وهذا منفذ لتبييض الأموال والكسب غير المشروع ومحاولة للسيطرة على عصب حيوي وحساس يلامس بالخطر حياة العراقيين ومصالحهم ويتهدد بالضرر الأمن الإقتصادي للعراق..!!