الموصل تنزف وتسعل دما.. والموت يقضم روحها وقلبها عند الساحل الأيمن.. إنّها تسبح في مستنقع هائل من الدماء والركام ..إنها فريسة لسكاكين داعش وقمعهم الدموي وضحية لنيران القتال في معركة التحرير.. وتدفع ثمن الفشل السياسي والإنقسام وغياب الحكم الرشيد .. يقينا أنني أسمع بكاء عثمان الموصلي وزرياب وجواد سليم وزها حديد في قبورهم على حال المدينة وأهلها... ولكن يبقى الأمل والرجاء ينبض في النفوس التي أرهقها الحزن والخيبات وفقدان الأحبّة وطول الطريق..
أكمل القراءة »
المستشار ضياء الوكيل