
في الفكر العسكري والاستراتيجي (مباديء أساسية) لا يمكن تخطيها في دراسة المشاكل الأمنية ذات البعد السياسي، وذلك في سياق البحث عن الحلول، واستنباط الوسائل لمعالجة (ملف السلاح)، ومن أهمها:(ان أخطاء السياسة لا تعالجها اتجاهات التعبئة)،والتعبئة هنا(مهنة الميدان) والمعنى (أن أخطاء السياسة تعالجها السياسة وليس القوّة)، وذلك يحتكم لشروط من أهمها:(أن يكون المستوى السياسي واعيا لمخاطر اللعبة الإستراتيجية في المنطقة، وأن يكون مؤمنا ومقتنعا بمشروع الدولة، والشرعية الدستورية، وأن تلجأ أطراف الأزمة لمنطق التسوية السياسية وتبتعد عن لغة التصعيد والمواجهة، وأن يعمل الجميع من أجل أن يكون الحل عراقيا قبل أن تتدخل الضغوط الخارجية في أوقات محرجة لا تخدم مصلحة العراق، أمّا التأجيل والغموض والترتيبات المؤقته فتلك مقاربات بسيطة كما تبدو، ولكنها خطيرة في الإتجاهين)، والمبدأ الاستراتيجي يقول(أنّ الحكمة السياسية هي أم الحكمة العسكرية)، ولكن عليك أن تكون حكيما في الوقت المناسب..
*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام والدفاع وقيادة العمليات

المستشار ضياء الوكيل