
في المبدأ الإستراتيجي:( أن الحكمة السياسية هي أمّ الحكمة العسكرية)، وفي رأيي (أنّها أمّ الحِكَمِ جميعا لمن لديه حكمة أو يلقي السمع وهو شهيد)، لماذا: لأن السياسة هي التي تدير موارد القوّة وتتعاطى مع نتائجها، وتسعة أعشار الحكمة أن تكون حكيما في الوقت المناسب، لأن الوقت جنرال وسيفهُ قاطع، والحكمة السياسية هنا تستوجب أن تستثمر جميع القوى العراقية في (الإنسحاب الأمريكي)فوق احداثيات التاريخ الوطني، بمعنى العودة لبناء الدولة والمؤسسات،والاحتكام الى الدستور والشرعية الدستورية، والوفاء باستحقاقات المرحلة، والالتفات الى الإنسان العراقي وحقوقه وتطلعاته المشروعة في تحقيق العدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، والتنمية الموعودة، والخدمات والاستقرار وضمان العيش الكريم للجميع.. واعتماد شعار (العراق أولا)..
*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام والدفاع والعمليات
المستشار ضياء الوكيل