
في ميزان الحكم الرشيد، وفي التخطيط الاستراتيجي وصناعة القرار نحتاج الى تقييم ودراسة الموقف والتوقيتات والظروف والمخاطر وعلى طريقة (التفكير والحساب).. وبناء عليه، وبالنظر لما يجري في بعض المناطق من مشاكل واحتقان شعبي نتيجة صفقات استثمارية ضخمة مثيرة للخلاف والجدل، نستخلص الآتي: أنّ الإستقرار أهم من الإستثمار، ومصلحة الوطن والمواطن تتقدم على مصالح وأرباح الشركات والمستثمرين، واستتباب الأمن وتجنب الأزمات أولوية وطنية، لسنا ضد الاستثمار الذي يساهم في التنمية والصناعة والتطور وليس الاستثمار التجاري الذي يثير المشاكل والأزمات، فالعراق لا يتحمل المزيد من الضغوط والصدمات، العراق والاستقرار أهم من الإستثمار الرأسمالي الجشع..
*مستشار وناطق رسمي سابق

المستشار ضياء الوكيل