العيد والوطن الخضيب.. بقلم ضياء الوكيل

يا سيدي العيد.. يا أيها الصبحُ العظيمُ إذا تَنَفسْ.. ماذا أقول وقد كبا بنا الوطن الخضيب.. أتُرى نفرحُ أم نشدّ نياطَ الصبرِ، ونحنُ نعلمُ أنّ الليلَ يُثْقِلُ دفتيها، يا أول الدنيا وآخر ما لديها، يا غرّة الشمس تسبح في ضحاها، سلامٌ أولاد طه، سيبقى وجه الظلم مدحورا منكّس، وإن تمادى أو تمترس، وأنت يا أيها العيدُ المقدس، عذرا إن مسك الحرف مني أو تلكأ، أنت الكريم وضوء روحي فيك قنديلا تلألأ.. سأزف التهاني معطراتٍ بالورد وحروفي بحب الله تتوضأ، وطوبى لمن يبدأ.. طوبى لمن يبدأ..

أضف تعليق

عدد التعليقات

شاهد أيضاً

عشائر مدينة الطب.. بقلم علي حسين*

عندما تُقسِّم البلدان إلى قبائل وطوائف، فإنك بالتاكيد تصرّ على أنّ هذه البلاد ليست دولة مؤسسات، ولا وطناً، لكن ماذا عن الذين يريدون أن يفرضوا قناعاتهم الطائفية على شعب بأكمله؟ الجواب ربما نجده عند مدير مدينة الطب الذي كان مرحبا باجراء اول عملية " عراضة " ناجحة في مستشفاه ..!!