العيد والوطن الخضيب.. بقلم ضياء الوكيل

يا سيدي العيد.. يا أيها الصبحُ العظيمُ إذا تَنَفسْ.. ماذا أقول وقد كبا بنا الوطن الخضيب.. أتُرى نفرحُ أم نشدّ نياطَ الصبرِ، ونحنُ نعلمُ أنّ الليلَ يُثْقِلُ دفتيها، يا أول الدنيا وآخر ما لديها، يا غرّة الشمس تسبح في ضحاها، سلامٌ أولاد طه، سيبقى وجه الظلم مدحورا منكّس، وإن تمادى أو تمترس، وأنت يا أيها العيدُ المقدس، عذرا إن مسك الحرف مني أو تلكأ، أنت الكريم وضوء روحي فيك قنديلا تلألأ.. سأزف التهاني معطراتٍ بالورد وحروفي بحب الله تتوضأ، وطوبى لمن يبدأ.. طوبى لمن يبدأ..

شاهد أيضاً

من يتآمر على شيعة العراق؟ بقلم مشرق عباس

Tweet لن نتطرق إلى روايات آخر الزمان، التي وإن كانت مؤثرة في جوهر الرؤية لدى ...