مَخاضُ السنين.. بقلم ضياء الوكيل*

سنة أخرى تفرُّ هاربةً من جحيم الزمن المُر.. ولا أدري هل نحصي الخسائر أم نلملم شتاتَ الروح والجروح والمآسي..؟؟ ومن يعوض سنوات الضياع والألم ويوقف الإنحدار المريع..؟؟ من يلهمنا الطمأنينة والسلام والأمل..؟؟ من يمنحنا سقفا آمنا لدولة لا يلتهمها الفساد والتخلف والفشل..؟؟ من يضمن لأبنائنا وأحفادنا خبزا وعدلا وأمانا وكرامة..؟؟ من يحجز للعراق مقعدا في قطار العصر والمستقبل..؟؟من ومن ومن..؟؟ أسئلة موجعة تلفظ أنفاسها مع السنة المتوارية.. وأمنيات مؤجلة تبحث عن فرصة قد تطل في ثنايا العام الجديد.. وقد علمتني الحياة أن إشتداد الأزمة إيذانٌ باقتراب الفرج وأن المخاض والألم يسبقان الولادة.. (وأزرق الفجر يأتي قبلَ أبيضهِ) كما يقول البحتري.. ورغم الأجواء الملبدة بالخيبات والمرارة لا زالت هناك فسحة من الضوء والتفاؤل تدعونا لفتح نافذة للأمل على العام المقبل لعله يكون أقل إيلاما من سابقيه وربما يتحقق الحلم بحياة كريمة نستحقها أسوةً بشعوب المعمورة .. نأمل ذلك ونتمناه للجميع..  

*مستشار ومتحدث سلبق للقوات المسلحة ووزارة الدفاع وقيادة عمليات بغداد

شاهد أيضاً

Dead Angles..بقلم ضياء الوكيل*

نكران الأزمة لا ينفيها، وذباب الفيس ومواقع التواصل والشعارات لا تطعم الجياع، ولا تغيث الفقراء، ولا تحل الأزمة، المكاشفة والمصداقية جزء من الحل، والخطط والبرامج أول الطريق، ولكنها تحتاج الى شجاعة وحكمة سياسية وإرادة صادقة، والى تجرّع الدواء المُرّ..