مَخاضُ السنين.. بقلم ضياء الوكيل*

سنة أخرى تفرُّ هاربةً من جحيم الزمن المُر.. ولا أدري هل نحصي الخسائر أم نلملم شتاتَ الروح والجروح والمآسي..؟؟ ومن يعوض سنوات الضياع والألم ويوقف الإنحدار المريع..؟؟ من يلهمنا الطمأنينة والسلام والأمل..؟؟ من يمنحنا سقفا آمنا لدولة لا يلتهمها الفساد والتخلف والفشل..؟؟ من يضمن لأبنائنا وأحفادنا خبزا وعدلا وأمانا وكرامة..؟؟ من يحجز للعراق مقعدا في قطار العصر والمستقبل..؟؟من ومن ومن..؟؟ أسئلة موجعة تلفظ أنفاسها مع السنة المتوارية.. وأمنيات مؤجلة تبحث عن فرصة قد تطل في ثنايا العام الجديد.. وقد علمتني الحياة أن إشتداد الأزمة إيذانٌ باقتراب الفرج وأن المخاض والألم يسبقان الولادة.. (وأزرق الفجر يأتي قبلَ أبيضهِ) كما يقول البحتري.. ورغم الأجواء الملبدة بالخيبات والمرارة لا زالت هناك فسحة من الضوء والتفاؤل تدعونا لفتح نافذة للأمل على العام المقبل لعله يكون أقل إيلاما من سابقيه وربما يتحقق الحلم بحياة كريمة نستحقها أسوةً بشعوب المعمورة .. نأمل ذلك ونتمناه للجميع..  

*مستشار ومتحدث سلبق للقوات المسلحة ووزارة الدفاع وقيادة عمليات بغداد

شاهد أيضاً

محاكمات علنية.. بقلم ضياء الوكيل*

الأجدر بالمتّهم الذي يدّعي البراءة والعفّة والنزاهة أن يذهب إلى القضاء بنفسه ليؤكد براءته ويدافع عن موقفه تجاه الاتهامات الموجهة إليه، ويكشف للمحققين عن مصادر ثرواته المتضخمة بالمليارات والعقارات والذهب والكنوز والأرصدة والسيارات الغالية والنادرة التي وجدت بحوزته، بدلا من الفرار والتخفّي بعيدا عن عيون الرقابة وأجهزة إنفاذ القانون، فذلك يعزز الشبهات ويثير الشكوك ولا يخدم العدالة ..