الحرب والعدوان،تحليل أولي..بقلم ضياء الوكيل*

في التحليل الإستراتيجي والدفاعي يمكن توصيف العدوان العسكري الغاشم الذي تتعرض له جمهورية إيران الإسلامية بأنّه (محاولة صهيونية أمريكية) مشتركة للانقلاب على توازنات القوى الإستراتيجية في الشرق الأوسط والخليج باستخدام الحديد والنار، والعودة إلى نمط غارب من الإنحطاط وموازين القوّة في العلاقات الدولية، ونتائج المعركة الحالية لا تقررها ترسانة العدو وأسلحته، إنّما الحكم فيها لمستوى التماسك والمقاومة والصلابة التي يبديها الموقف الإيراني، وقوّة وحجم الردود العسكرية المشروعة على العدوان، هذه الحرب سيتقرر فيها وبعدها مصير المنطقةوشعوبها..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام والدفاع وقيادة العمليات

 

شاهد أيضاً

الأب لا يهدم بيوتَ أبنائه..بقلم ضياء الوكيل*

إن كنت لا تستطيع البناء فلا تهدم، فالشفلات التي تهدم البيوت الآمنة، إنما تهدم الأمان والإستقرار في النفوس، وتطعن حبَّ الوطن والإنتماء في القلوب، وتعرّض السلم المجتمعي الى الخطر، لا تنظر للقضية بعين واحدة فهذه مسؤولية دولة وتاريخ وشعب، وإن كنت لا ترى بضميرك فليس لعينيك معنى..

تعليق واحد

  1. احسنتم واجدتم استاذنا الفاضل ٠٠٠
    نعم هناك محاولة لتغيير رسم الخارطة الجيوسياسية للمنطقة بالقوة لتحقيق مصالح الربيبة ورعاتها، ولكن باءت بالفشل الذريع الذي يبحثون عن مخرج منه٠٠٠٠٠٠واشاطركم الرأي سيدي، نعم هذه الحرب ستحدد خارطة التوازنات، ومستقبل العلاقات ليس على صعيد منطقة الصراع فحسب وإنماعلي المستوى الدولي ٠٠نصر من الله وفتح قريب ان شاء الله ٠ ٠٠تقبلوا خالص تحياتنا ٠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *