Dead Angles.. بقلم ضياء الوكيل*

تعزيز التحصينات الأمنية للمنطقة الخضراء ومقترباتها، سيحولها الى حامية عسكرية وسط العاصمة، وذلك سيزيد من عزلتها ومن فيها عن محيطها الشعبي والإنساني، فالأزمة سياسية بكلّ تفاصيلها، والتحدّي الأمني من تداعياتها، وليس بعدا أساسيا فيها، وعلى الأرجح إذا ما تم الاتفاق السياسي، وانتهت الأزمة ستنتهي معها تلك الاجراءات الاستثنائية، التي تندرج في سياق المهام والمسؤولية الأمنية والعسكرية للقوات الماسكة للأرض، لكنّها ليست بعيدة عن الرؤية السياسية للموقف بحكم حساسية وأهمية المنطقة، وهذه الرؤية ما زالت تتعامل مع الظاهر وتتجاهل الغاطس وهو الأخطر، وربّما لم تكن خيارا في غياب البدائل، وقد تكون ضرورة لجأ اليها صاحب القرار لمواجهة كل الاحتمالات، وذلك (ليس تبريرا) بقدر ما هو قراءة واقعية لما يجري، والنظر الى الحدث عبر أكثر من زاوية، والأهم من كل ما تقدم أن الموقف ما زال محفوفا بكل أسباب الخطر ودواعي الانفجار..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع

شاهد أيضاً

Dead Angles..بقلم ضياء الوكيل*

الغريب في هذا المشهد المرتبك هو قبول العراق بنقل الاف من الارهابيين الأجانب الى أراضيه وسجونه بلا ضمانات دولية لحقوقه،وبلا غطاء سياسي وقانوني ومالي من الامم المتحدة،وبلا قرار أو بيان من مجلس الأمن،وبلا اشراك للمنظمات الدولية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب..؟؟ الاتفاق مع أمريكا لا يغني عن الغطاء الدولي، ولا يضمن حقوق العراق، والهاجس الأمني ليس كافيا لتبرير الصفقة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.