هاوية الفتنة وخط الزلزال.. بقلم ضياء الوكيل*

محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت السيّد الكاظمي مُدانة ومُسْتَهجنة، وتحمّل العراق ما لا يطيق، وتداعياتها الداخلية والخارجية أكبر من قدراته على الاحتواء والاحتمال، وتفتح الأبواب على مصاريعها لتدخلات دولية بعد استعصاء الأزمة على الحلول، وهناك مؤشرات على هذا التوجه، والمطلوب من العقلاء وأصحاب المصالح السياسية التحرك سريعا لضبط ايقاع الأحداث، وايقاف التدهور، وتخفيف حدّة التوتر التي ارتفعت الى مستويات غير مسبوقة، وباتت تهدد بخروج الوضع عن السيطرة والانحدار نحو العنف والفوضى، العراق امام مفترق طرق، وخيارات صعبة، ويحتاج الى قراراتٍ مسؤولة وشجاعة، تستوجب التضحية، وتجرع الدواء المُر، لحماية العراق، ومصالح شعبه، وابعاده عن هاوية الفتنة، وخط الزلزال والخراب..

*مستشار وناطق رسمي سابق لمكتب القائد العام ووزارة الدفاع(2012-2013)

شاهد أيضاً

Dead Angles..بقلم ضياء الوكيل*

الغريب في هذا المشهد المرتبك هو قبول العراق بنقل الاف من الارهابيين الأجانب الى أراضيه وسجونه بلا ضمانات دولية لحقوقه،وبلا غطاء سياسي وقانوني ومالي من الامم المتحدة،وبلا قرار أو بيان من مجلس الأمن،وبلا اشراك للمنظمات الدولية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب..؟؟ الاتفاق مع أمريكا لا يغني عن الغطاء الدولي، ولا يضمن حقوق العراق، والهاجس الأمني ليس كافيا لتبرير الصفقة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.