صراع الفِيَلة.. بقلم ضياء الوكيل

لفايروس كورونا (صورتان) الأولى (طبية) تضعه في خانة المرض الوبائي المميت، والثانية: تصنّفه سلاحا جرثوميا بيولوجيا ضمن أسلحة الدمار الشامل المستخدمة في الحروب الشاملة والعمليات القذرة، وحتى نستجلي حقيقة هذا الفايروس الغامض الفتّاك فأن كل الفرضيات والإحتمالات مطروحة على طاولة النقاش والتحليل، وواردة في حروب (الكبار) وصراع الفِيَلة.. والسؤال هنا: ماذا أعددنا من برامج وخطط ووسائل لمواجهة هذا الشر المستطير..؟؟ وهل نقبل بدور الضحية في صراع الوحوش..؟؟ 

شاهد أيضاً

Dead Angles ..بقلم ضياء الوكيل*

الإعتداء على الأجهزة الأمنية أمر مرفوض ومُدان ومستهجن، والواجب الوطني يقتضي مساندة حماة العراق الشجعان، وذلك جزء من قيم الوفاء، وتكريم لمعاني التضحية والفداء، واستحقاق وطني مسؤول في هذه المرحلة الحساسة والمعقدة من تاريخ العراق والمنطقة..