لفايروس كورونا (صورتان) الأولى (طبية) تضعه في خانة المرض الوبائي المميت، والثانية: تصنّفه سلاحا جرثوميا بيولوجيا ضمن أسلحة الدمار الشامل المستخدمة في الحروب الشاملة والعمليات القذرة، وحتى نستجلي حقيقة هذا الفايروس الغامض الفتّاك فأن كل الفرضيات والإحتمالات مطروحة على طاولة النقاش والتحليل، وواردة في حروب (الكبار) وصراع الفِيَلة.. والسؤال هنا: ماذا أعددنا من برامج وخطط ووسائل لمواجهة هذا الشر المستطير..؟؟ وهل نقبل بدور الضحية في صراع الوحوش..؟؟
الخيار الوطني ليس في تحدّي واضعاف الدولة حيث يجب أن تكون قويّة، إنّما في البحث عن تسوية سياسية تحتكم لمباديء الدستور والقانون، وتحفظ أمن وسيادة العراق، وتضمن حقوق المضحين من أبنائه، تحت شعار (العراق أولا)..