العدل أساس المُلكْ.. بقلم ضياء الوكيل… ( مرفق فديو)

لجنة التحقيق في أحداث التظاهرات وقفت على شاطئ القضية وتهيّبت الخوض والسباحة في العمق وتحاشت الأخطر والأهم، وجاءت النتائج أقرب إلى التوثيق منها إلى التحقيق، ولم تتوصل إلى نتائج حاسمة حول النقاط الأساسية، وأثارت أسئلة أكثر مما قدمت من إجابات، وفي الختام أحالت الملف إلى عهدة القضاء، والسؤال هنا:

لماذا لم يحال الملف منذ البداية إلى القضاء حسب الإختصاص مع الإستفادة من المهلة التي حددتها المرجعية العليا بأسبوعين لإنجاز التحقيق بدلا من هذه التحويلة الإلتفافية التي استنزفت المهلة والجهود والوقت ومن ثم عادت بالملف إلى سلطة القضاء..؟؟ هل كانت محاولة لتبريد القضية بالرهان على الزمن..؟؟ ربما..!! هل ضاعت الفرصة..؟؟ أقول (كلا) والمبادرة الآن بيد القضاء وعليه ينعقد الأمل في استجلاء الحقيقة وإنصاف الضحايا وتحقيق العدالة.. وإذا كان أصحاب القرار قد فشلوا في تقديم نموذج (القوة العادلة) فنحن بانتظار (العدالة القوية).. والإنتظار أفضل مستشار كما تقول العرب…

https://www.facebook.com/fallujah.tv/videos/521809061729824/

شاهد أيضاً

الأب لا يهدم بيوتَ أبنائه..بقلم ضياء الوكيل*

إن كنت لا تستطيع البناء فلا تهدم، فالشفلات التي تهدم البيوت الآمنة، إنما تهدم الأمان والإستقرار في النفوس، وتطعن حبَّ الوطن والإنتماء في القلوب، وتعرّض السلم المجتمعي الى الخطر، لا تنظر للقضية بعين واحدة فهذه مسؤولية دولة وتاريخ وشعب، وإن كنت لا ترى بضميرك فليس لعينيك معنى..