أمريكا تبدأ بالإنسحاب وتخفيض قواتها في أفغانستان من( 13 ألف إلى 8 آلاف) بعد سريان إتفاقها مع طالبان، والجنرال كينيث ماكينزي قائد القيادة المركزية الأميركية يكشفأن الولايات المتحدة تعد لنشر منظومة دفاع جوي على الأراضي العراقية (لحماية جنودها) على حدّ (وصفه) وبعد موافقة العراق.. السؤال هنا: هل سيوافق العراق على نشر منظومة باتريوت أمريكية على أراضيه..؟؟ وما هي تداعيات القرار العراقي في حالتي الرفض أو القبول..؟؟ وهل ما يجري في أواسط آسيا والشرق الأوسط والعراق إنسحابا عسكريا أمريكيا أم إعادة إنتشار إستعدادا لفرضيات محتملة..؟؟ قد يكون من الصعب التكهن بما ستحمله الأيام من تطورات، ولكن هناك مثل فرنسي شائع إتخذه الكاتب الفرنسي الشهير ( أندريه موروا) عنوانا لإحدى رواياته وهو ( غير المتوقع يحدثا دائما)، لننتظر والإنتظار خير مستشار كما تقول العرب..
نكران الأزمة لا ينفيها، وذباب الفيس ومواقع التواصل والشعارات لا تطعم الجياع، ولا تغيث الفقراء، ولا تحل الأزمة، المكاشفة والمصداقية جزء من الحل، والخطط والبرامج أول الطريق، ولكنها تحتاج الى شجاعة وحكمة سياسية وإرادة صادقة، والى تجرّع الدواء المُرّ..